الشيخ علي پناه الاشتهاردي
375
مدارك العروة
ولا يجوز تركها رغبة عنها أو استخفافا بها ، ففي الخبر : ( لا صلاة لمن لا يصلَّي في المسجد الَّا من علَّة ، ولا غيبة لمن صلَّى في بيته ورغب عن جماعتنا ، ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته وسقطت بينهم عدالته ، ووجب هجرانه ، وإذا دفع إلى إمام المسلمين ، أنذره وحذّره ، فان حضر جماعة